الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد تبدأ برنامجها التدريبي '' تعليم وإرشاد النظراء''
    عناويننا بحث في الموقع خارطة الموقع        
 عن الهيئة 
 قرارات وتعاميم 
 المناقصات والمزايدات 
 الشكاوى والتظلمات 
 الجهات 
 مركز الوثائق 
الصفحة الرئيسية
 

الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد تبدأ برنامجها التدريبي '' تعليم وإرشاد النظراء''

 
 
»  الرئيسية  / أخبار الهيئة نسخة الطباعة
   
 
07/01/2012 

صنعاء ـ سبأنت:
بدأت اليوم في صنعاء فعاليات البرنامج التدريبي "تعليم وإرشاد النظراء" الذي تنظمه الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد بالتعاون مع الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة واللجنة العليا للمناقصات والمزايدات ومشروع "استجابة" الممولة من الوكالة الأمريكية للتنمية.

وفي الافتتاح أوضح رئيس الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد المهندس أحمد محمد الانسي أن البرنامج يستهدف في مرحلته الأولى تدريب 134 مشاركا منهم 112 من الموظفين حديثي التجربة العاملين في دواوين وزارات التربية والتعليم ، الصحة ، المياه ، الزراعة والري، والإدارة المحلية والمؤسسات التابعة لها والأجهزة الرقابية في أمانة العاصمة بالإضافة إلى 22 من ممثلي منظمات المجتمع المدني ذات العلاقة.

وأشار إلى أن البرنامج الذي يستمر 20 يوما يهدف إلى تفعيل وتحفيز وتدريب موظفي تلك المؤسسات وتبادل الخبرات والتطبيقات الناجحة في مجال مكافحة الفساد وحماية المال العام في قطاع المناقصات والمزايدات العامة.

ورحب رئيس الهيئة بما تضمنه برنامج حكومة الوفاق الوطني في ما يتعلق بمحور الإصلاحات ومكافحة الفساد والحكم الرشيد...وثمن مبادرة أعضاء الحكومة في تقديم إقراراتهم بالذمة المالية التزاما بأحكام قانون الذمة المالية ..معتبرا ذلك انطلاقة حقيقية نحو بناء الوطن بما يكفل التغلب على التحديات الراهنة التي تواجهها جهود التنمية في اليمن جراء الفساد.

وقال الانسي " إن تدشين البرنامج التدريبي هو تدشينا للبرنامج التنفيذي لهيئة مكافحة الفساد للعام 2012 وتجسيدا للتكامل والشراكة بين أطراف المنظومة الوطنية للنزاهة وتنفيذا لمضامين ومكونات الإستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد في مجال بناء القدرات".

وأضاف: إن حاجتنا اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى المزيد من الشراكة للقضاء على الفساد واستئصال شأفته لما فيه تقدم وتطور اليمن .. .. مجددا دعوة الشركاء الدوليين لدعم وتعزيز جهود اليمن الرامية لمكافحة الفساد.
من جهته نوه رئيس الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة الدكتور عبدالله السنفي بأن أكبر ظواهر الفساد تأتي في مجال المشتريات والمزايدات والمناقصات ، مرجعا ذلك إلى ضعف الرقابة الداخلية.

واعتبر المجالين اللذين استهدفهما البرنامج التدريبي (المشتريات والرقابة الداخلية) من أهم المجالات التي يمكن من خلالهما تعزيز مكافحة الفساد في وحدات الدولة المختلفة.

وأشار إلى أن البرنامج التدريبي لتعليم وإرشاد النظراء يسعى إلى خلق آلية لتبادل المعارف والتجارب بين نظراء المهنة وممثليهم في الجهات المعنية بالرقابة على الأموال العامة لحمايتها من الاختلاس والنهب والعبث وسوء استخدامها وإدارتها.

واستعرض إسهامات الجهاز في تحسين أداء الوحدات الحكومية وتطوير مهنة المحاسبة والمراجعة ليحقق وظيفته الرقابية والاستشارية فضلا عن إسهاماته في إنشاء الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد.

بدوره كشف رئيس الهيئة العليا للرقابة على المناقصات والمزايدات المهندس عبدالملك العرشي عن نسبة الفساد في مجال المشتريات والمناقصات والمزايدات التي تجاوزت 70 في المائة من حجم الفساد الكلي في اليمن.

وأشار إلى أن آفة الفساد تكاد تتحول إلى ثقافة. مؤكدا أن الفساد المالي والإداري يأتي في مقدمة المشكلات التي تعاني منها مجتمعات العالم الثالث ومنها اليمن.

واستعرض جهود الهيئة في مكافحة الفساد سيما في مجال المناقصات والمزايدات.لافتا إلى أن وزارة المالية خصصت للهيئة ولمشروع نظام معلومات إدارة المشتريات الحكومية أكثر من مليوني دولار.



وطالب العرشي البنك الدولي ووكالة التنمية الدولية الأمريكية ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي مواصلة الدعم للهيئة وتمويل أنشطتها وإعداد مشاريع مستقلة تتبعها.

وأكد ضرورة إعادة النظر في قانون المناقصات كاستجابة للدور المناط بالهيئة العليا للرقابة على المناقصات والمزايدات.

من جانبها نوهت نائبة السفير الأمريكي بصنعاء اليزابيث ريتشارد بما تم إنجازه منذ توقيع المبادرة الخليجية خصوصا تشكيل اللجنة العسكرية وحكومة الوفاق الوطني والتحضير للانتخابات الرئاسية.

ولفتت إلى أن أصعب التحديات التي تواجه اليمن اليوم تكمن في إعادة توفير الخدمات العامة الأساسية والملحة المتمثلة في الكهرباء والمياه والمشتقات النفطية.

وقالت " يسعدني بالنيابة عن الولايات المتحدة أن نشارك الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد وحكومة الوفاق الوطني في تعزيز الشفافية ومكافحة الفساد".

وأشارت إلى إن اليمن ستدخل عقب الانتخابات الرئاسية في فترة من الحوار الوطني والإصلاحات الدستورية التي يتوجب خلالها الاستماع لأصوات الشباب والمرأة والعمال وتمثيلهم تمثيلا جيدا فضلا عن معالجة نقاط الضعف الاقتصادية والتصدعات الاجتماعية العميقة.

وأكدت أنه لا يمكن لأي جهود إصلاحية للحكومة المضي قدما دون معالجة المشكلة الأساسية المتمثلة في الفساد البيروقراطي..منوهة أن الفساد يقوض الثقة في نزاهة المؤسسات العامة.

واعتبرت نائبة السفير الأمريكي البرنامج التدريبي لـ "تعليم وإرشاد النظراء" خطوة أولى في المسار الصحيح.. داعية حكومة الوفاق لمعالجة مشكلة الفساد في الفترة الانتقالية القادمة.

وأكدت أن التعامل مع الفساد يتطلب منهجا شاملا يتضمن نقاطا أهمها منح وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني الحرية في التحقيق حول مزاعم انتشار الفساد في الحكومة في حدود المعايير والأخلاقيات الصحفية ، بالإضافة إلى تعزيز المؤسسات العامة مثل الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد وتطوير القوانين لتكون واضحة وقوية في مكافحته وإنشاء قواعد أخلاقية تنظم سلوك القادة السياسيين والمشرعين وزيادة الشفافية حول أنشطة الحكومة.

وقال " إن الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد مؤسسة حيوية لا يمكن الاستغناء عنها في الحيلولة ضد انتشار الفساد في الحكومة،وأن دورها خلال الفترة الانتقالية سيصبح أكثر أهمية ليس في التعامل مع مزاعم الفساد وحسب بل وفي إشراك المجتمع المدني وحكومة الوفاق في إيجاد معايير جديدة للشفافية والتشريعات المناهضة للفساد".

حضر الافتتاح رئيس اللجنة العليا للمناقصات والمزايدات المهندس محمد أحمد الجنيد ونائبة رئيس الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد الدكتورة بلقيس أبو أصبع وممثل الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية وعدد من مسؤولي الجهات ذات العلاقة.



 


المتقدمين للوظائف في الهيئة

تقديم بلاغ_شكوى للهيئة


قاعدة بيانات الأسئلة المتكررة

الدخول للبريد الإلكتروني
 
  Copyright © HATC. All Rights Reserved
MAIL: contact@hatcyemen.org


designed by: National Information Center

الرئيسية |خارطة الموقع | بحث في الموقع |عناويننا